سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
36
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : قيد به مطلقا : كلمه [ قيد ] بصغه ماضى مجهول يعنى ملقى قصاص مىشود و ضمير در [ به ] به اسفل راجع است و كلمه [ مطلقا ] يعنى چه فعل غالبا كشنده بوده يا اينطور نباشد . قوله : و بالواقع : يعنى و قيد بالواقع . قوله : ان كان الوقوع ممّا يقتل غالبا : يعنى وقوع در حق واقع كشنده باشد غالبا . قوله : و الّا ضمن ديته : يعنى و اگر وقوع غالبا كشنده نباشد ملقى ديه واقع را ضامن مىباشد . قوله : و لو انعكس : يعنى ملقى قصد كشتن واقع را داشت نه اسفل را . قوله : انعكس : يعنى وقتى واقع كشته شد ملقى را مطلقا قصاص مىكنند كه وقوع در حق واقع غالبا كشنده بوده يا اينطور نباشد و امّا نسبت به اسفل اگر غالبا وقوع بر او كشنده باشد ملقى را قصاص مىكنند و در غير اين صورت قصاص منتفى بوده بلكه ديه اسفل را ضامن مىباشد . قوله : من مكان شاهق : يعنى مكان مرتفع مثل بام ، كوه و غير اين دو . قوله : يقتل مثله كميّة و كيفيّة : ضمير در [ مثله ] بطعام راجعست قوله : و لم يعلمه بحاله : ضمير فاعلى در [ لم يعلمه ] به گذارنده سمّ راجع بوده و ضمير مفعولى به خورنده طعام برمىگردد و ضمير در [ بحاله ] به طعام عائد است . قوله : فى منزله و لم يعلمه به : ضمير در [ منزله ] به اكل طعام راجع بوده و ضمير فاعلى در [ لم يعلمه ] به گذارنده سمّ و ضمير مفعولى به